لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون

ثنا و ك يع ع ن ش ر يك ع ن أ ب ي إ س ح اق ع ن ع م رو ب ن م ي م ون ف ي ق و له.
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. لن تنالوا أيها المؤمنون جنة ربكم حتى تنفقوا مما تحبون يقول. و لكن ماذا لو علمنا نتيجة الإنفاق. تفسیر روان جاوید ثقفى تهرانى ل ن ت نال وا ال ب ر ح ت ى ت ن ف ق وا م م ا ت ح ب ون و ما ت ن ف ق وا م ن ش ي ء ف إ ن الل ه ب ه ع ل يم 92 هرگز نائل نميشويد به نيكى تا انفاق كنيد از آنچه دوست داريد و آنچه را انفاق كنيد از هر چيزى پس همانا خداوند دانا است بآن. البر الجنة لأن بر الرب بعبده في الآخرة وإكرامه.
ل ن ت ن ال وا ال ب ر ق ال. تنفقوا لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن. لن تدركوا أيها المؤمنون البر وهو البر من الله الذي يطلبونه منه بطاعتهم إياه وعبادتهم له ويرجونه منه وذلك تفضله عليهم بإدخاله جنته وصرف عذابه عنهم ولذلك قال كثير من أهل التأويل. قال تعالى في سورة آل عمران ل ن ت ن ال وا ال ب ر ح ت ى ت نف ق وا م م ا ت ح ب ون وتم تفسير الاية الكريمة حيث قال أبو جعفر.
نعلم جميعا أن الأنفاق أحيانا إن لم يكن غالبا ثقيلا على قلب الإنسان. ل ن ت ن ال وا ال ب ر ح ت ى ت نف ق وا م م ا ت ح ب ون و م ا ت نف ق وا م ن ش ي ء ف إ ن الل ه ب ه ع ل يم 92. لن تنالوا حقيقة البر ولن تبلغوا ثوابه الجزيل الذي يوصلكم إلى رضا الله وإلى جنته التي أعدها لعباده الصالحين إلا إذا بذلتم مما تحبونه وتؤثرونه من الأموال وغيرها في سبيل الله وما تنفقوا من شيء ولو قليلا فإن الله به عليم وسيجازيكم عليه بأكثر مما أنفقتم وبذلتم. و أن الخير الناتج عنه أكثر بكثير من الخير الذي في الإمساك عنه.
إن معنى الآية الكريمة. ذ ك ر م ن ق ال ذ ل ك. وذلك لأن الإنسان لحب الخير لشديد. يعني بذلك جل ثناؤه لن تدركوا أيها المؤمنون البر وهو البر من الله الذي يطلبونه منه بطاعتهم إياه وعبادتهم له ويرجونه منه وذلك تفض له.
حتى تتصدقوا مما تحبون وتهو و ن أن يكون لكم من نفيس أموالكم كما. قال الله تعالى في كتابه الكريم. لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.